عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

179

خزانة التواريخ النجدية

والمحمل ، والوشم ، وغيرهم بجلب الأطعمة إلى الدرعية وطلب أنه يفدوا إليه فجاءت القوافل إلى الدرعية وباعوا بأقيام مناسبة . قدوم تركي بن عبد اللّه إلى ابن معمر ومساعدته ثم قدم إليه تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود وأخوه زيد وصارا عنده يساعدانه ، وأخذ ابن معمر يبث دعاته في البلدان ويدس الدسائس بينهم ليوقع بينهم الشقاق فيساعد أحد الفريقين ، فقد كتب إلى آل حمد أهل حريملا يغريهم بأبناء عمهم آل راشد فثاروا عليهم وقتل بينهم رجال ، فاستنجد آل حمد بابن معمر فأرسل ابنه مشاري وزيد ابن عبد اللّه بن محمد بن سعود قوة وساعدهم أهل البلدان التي تليهم من المحمل وسدير وحاصروهم نحو أسبوع ، ثم إنهم طلبوا الأمان من مشاري فأمنهم بخطاب على أنفسهم ومن معهم وما معهم ، فأنزلهم من القصر ورحل بهم إلى الدرعية ، وبعد هذه الوقعة دانت لابن معمر بلدان من العارض والوشم وسدير ، فمنهم من كاتبه ، ومنهم من وفد إليه ، وجعل عمر بن عثمان بن حمد أميرا في حريملا من قبله . [ سنة 1235 ه ] خروج مشاري بن سعود بن عبد العزيز من مصر وفي شهر جمادى الثاني سنة 1235 ه : وصل مشاري بن سعود الوشم هاربا من مصر والتحق معه عدة رجال من أهل القصيم وأهل الزلفى وثرمداء وغيرهم من عبيد أهل الدرعية ، ومعه حملات من الطعام والأرز ، وقدم الدرعية ونزل في أحد بيوت إخوانه ، فانزعج ابن معمر وأراد الامتناع والمقاومة فعجز وجنح إلى الصلح وبايع لمشاري بن سعود واستقام له الأمر ، ووفد إليه أهل سدير ورئيسهم محمد بن جلاجل ، وأهل المحمل